Yahoo!


لا تنظر لصغر الذنب … أنظر على من إجترأت…

كتبها leila bouzidi ، في 30 يناير 2012 الساعة: 20:09 م

 

   

 

عجيب أمرهذا الإنسان مع المعاصي

 يعلم أنّه في معصية

عندما يذهب إليها يطلب الستر ممّن سيعصيه

يعلم أنّه في معصية

ويسأل الله أن يغفر له وهو منغمس في المعصية

يعلم أنّه في معصية

يريد أن يتوب لكنّ الندم يستعصي عليه

غريب أمر هذا الإنسان في المعصية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل التلاميذ ينجح إلاّ …. أقصد حتى من أبى

كتبها leila bouzidi ، في 30 يناير 2012 الساعة: 20:52 م

أرجو المتابعة حتى النهاية

هذه أسئلة الفرض الثالث لمستوى أولى متوسط في مادة الرياضيات:
التمرين الأول :

اكتب العدد 7,58 على شكل كسر ثم اختزله.
التمرين الثاني :
سأل يوسف أباه: كم عمرك؟
فرد الأب : عمري محصور بين 45 و 60 يقبل القسمة على 5 و11 .
كم عمر الأب؟
التمرين الثالث :
احسب مساحة دائرة قطرها 5 سم.


و هذه إجابة أحد التلاميذ

وماخفي كان أعظم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

 

اسم التلميذ محذوف

في الحقيقة حتى اسمه عليك استنتاجه وليس قراءته

لا يمكنني التعليق

لكنني أسأل

من يتحمّل مسؤولية هذا التلميذ وأمثاله كثر؟

الطريف في الموضوع أنني عرضت الورقة على بعض زملائي بالثانوية لأسمع تعليقاتهم.

التعليق الأول المتفق عليه بينهم: تحميل المسؤولية الكاملة لمعلمي المستوى الابتدائي.وأنا لا أتفق معهم.

التعليق الثاني الرهييييييييييييييييييب: أستاذة فكرت ونظرت وحللت ثم التفتت التفاتة المكتشفين ووجهت أصابعها توجيه المخترعين وقالت :

هذا تلميذ ميوله أدبية     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة رجل للمرأة

كتبها leila bouzidi ، في 30 يناير 2012 الساعة: 19:43 م

المرأة!

ذلك المخلوق العجيب!

تُدهشني المرأة!

نعم، تدهشني بحضور عاطفتها دوماً!

فهي الأسرع إلى البسمة.

و هي الأسرع إلى الدمعة.

و في كثير من الأحيان تمتزج بسمتها بدمعتها!

و هي الأسرع إلى الحنان!

و إذا أردتّ أن تختبر حنان المرأة، فما عليك إلا أن تمرَضَ، أو تتمارض، فعندها ستراها تخفُّ إليك، تمسحُ بيدها الدافئة على جبينك، و يدها دوماً دافئة!

عجباً!

تكونُ مريضاً و حرارتُـك مرتفعة، و لكن إذا وضعت المرأة يدها على جبينك فستـشعر أنّها أكثرُ دفئاً من جبينك!

كيف يحدثُ ذلك و حرارتك مرتفعة؟!

إنّه سرٌّ عجيب!

لابدّ أن دِفئها هذا لا ينبعث من حرارة دمها - كما هو الحالُ معنا نحنُ الرجال، بل يندفع من دفء عاطفتها الحاضرة دوماً!

تَـرى المرأة نائمة، و لكنها تضع يدها على طفلها!

كيف تفعل ذلك و هي نائمة؟!

ألا تحرّك يدها دون تشعُر، كما نفعل نحن؟!

يبدو أنّ المرأة لا تنام كلّها، بل تبقى عاطفتها دوماً مستـقيظة!

و المرأة مستعدّةٌ دائماً أن تض

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قم للمعلم

كتبها leila bouzidi ، في 28 يناير 2012 الساعة: 20:49 م

أستاذتي الكريمة

أنت بحاجة لكرسي

 

 

لا شكرا  ليس لدي الوقت للجلوس

 

من حقك أن يكون لك كرسي في قاعة الدرس، لبعض الراحة أ و عند الجلوس للكتابة في دفتر القسم

 

 

لا شكرا

 

لاااااااااااااااااااا يجب أن نعطيك كرسيا

 

 

طيّب اعطوني كرسي

 

 

تفضلي اختاري من بين هذه الكراسي

 

 

ما رأيك في هذا؟

 

 

أو هذا؟

 

 

 

أوهذا؟

 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خذ الحكمة من أخلاق القطيع

كتبها leila bouzidi ، في 23 يناير 2012 الساعة: 16:36 م

 

 

sans commentaires

without comments

دون تعليق 

 

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كاد المعلّم ان يكون رسولا…قصّة منقولة للعبرة

كتبها leila bouzidi ، في 23 يناير 2012 الساعة: 16:32 م

 

 

 

حين وقفت المعلمة أمام الصف الخامس في أول يوم تستأنف فيه الدراسة، وألقت على مسامع التلاميذ جملة لطيفة تجاملهم بها، نظرت لتلاميذها وقالت لهم: إنني أحبكم جميعاً، هكذا كما يفعل جميع المعلمين والمعلمات، ولكنها كانت تستثني في نفسها تلميذاً يجلس في الصف الأمامي، يدعى تيدي ستودارد.
لقد راقبت السيدة تومسون الطفل تيدي خلال العام السابق، ولاحظت أنه لا يلعب مع بقية الأطفال، وأن ملابسه دائماً متسخة، وأنه دائماً يحتاج إلى حمام، بالإضافة إلى أنه يبدو شخصاً غير مبهج، وقد بلغ الأمر أن السيدة تومسون كانت تجد متعة في تصحيح أوراقه بقلم أحمر عريض الخط، وتضع عليها علامات
x بخط عريض، وبعد ذلك تكتب عبارة "راسب" في أعلى تلك الأوراق.
 

وفي المدرسة التي كانت تعمل فيها السيدة تومسون، كان يطلب منها مراجعة السجلات الدراسية السابقة لكل تلميذ، فكانت تضع سجل الدرجات الخاص بتيدي في النهاية. وبينما كانت تراجع ملفه فوجئت بشيء ما!!

لقد كتب معلم تيدي في الصف الأول الابتدائي ما يلي: "تيدي طفل ذكي ويتمتع بروح مرحة. إنه يؤدي عمله بعناية واهتمام، وبطريقة منظمة، كما أنه يتمتع بدماثة الأخلاق".

وكتب عنه معلمه في الصف الثاني: "تيدي تلميذ نجيب، ومحبوب لدى زملائه في الصف، ولكنه منزعج وقلق بسبب إصابة والدته بمرض عضال، مما جعل الحياة في المنزل تسودها المعاناة والمشقة والتعب".

أما معله في الصف الثالث فقد كتب عنه: "لقد كان لوفاة أمه وقع صعب عليه.. لقد حاول الاجتهاد، وبذل أقصى ما يملك من جهود، ولكن والده لم يكن مهتماً، وإن الحياة في منزله سرعان ما ستؤثر عليه إن لم تتخذ بعض الإجراءات".

بينما كتب عنه معلمه في الصف الرابع: "تيدي تلميذ منطو على نفسه، ولا يبدي الكثير من الرغبة في الدراسة، وليس لديه الكثير من الأصدقاء، وفي بعض الأحيان ينام أثناء الدرس".

وهنا أدركت السيدة تومسون المشكلة، فشعرت بالخجل والاستحياء من نفسها على ما بدر منها، وقد تأزم موقفها إلى الأسوأ عندما أحضر لها تلاميذها هدايا عيد الميلاد ملفوفة في أشرطة جميلة وورق براق، ما عدا تيدي. فقد كانت الهدية التي تقدم بها لها في ذلك اليوم ملفوفة بسماجة وعدم انتظام، في ورق داكن اللون، مأخوذ من كيس من الأكياس التي توضع فيها الأغراض من بقالة، وقد تألمت السيدة تومسون وهي تفتح هدية تيدي، وانفجر بعض التلاميذ بالضحك عندما وجدت فيها عقداً مؤلفاً من ماسات

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأتجمد في ثانوية مخازنية مبروك ـ ونزة ـ تبسة ـ الجزائر

كتبها leila bouzidi ، في 23 يناير 2012 الساعة: 16:29 م

أفكر في أن آخذ بطانية معي للثانوية أو كومة من الحطب ولهب .

         

حتى أحافظ على دمي سائلا وأمنع تجمده.

 
       

حتى أحافظ على حركة شفاهي لتخرج الحروف التي أشرح بها الدرس.

 

حتى أحافظ على حركة أصابعي لأمسك القلم.

حتى أحافظ على الخلايا الدماغية التي ستشرح الفيزياء.

حتى أمنع لساني من قول لماذا هذا البرد داخل الثانوية والملايييييييييين صرفت على التدفئة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

هل تعرفون لماذا أمنع لساني؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

          

لأنني في يوم من الأيام قلت بأنني مزكومة ولم أتحمل البرد واستأذنت للعودة للبيت.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ظاهرة الغش في الامتحانات…إلى متى؟

كتبها leila bouzidi ، في 13 ديسمبر 2011 الساعة: 15:42 م

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السرطان ينخر النخاع الشوكي للجزائر…الغش في التعليم

كتبها leila bouzidi ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 17:41 م

نكتــــــــــــــــة

دخل المعلم الذي تقلّد مهمّة الحراسة في امتحان أو مسابقة السنة الخامسة ابتدائي،بمجرّد دخوله للقسم ابتدره تلميذ يفترض أنّه بريئ  بسؤال ممتع.

التلميذ: آسيدي ( يا معلّمي ) راح تملّوا علينا ولاّ تكتبو لينا ؟؟؟؟

طبعا يقصد الإجابة

أليست نكتة ممتعة؟!

ليست نكتة يا السامعين هذه حقيقة واقعة في مدرستنا

 

هل يمكن أن يتصور العاقل أن يدخل المدرّس للقاعة من أجل حراسة الامتحان ويكتب الأجابة على السبورة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

لااااااااااااااااااااااااا وأولاد المعارف يكتب لهم حتى على الأوراق

حنيييييييييييييين هذا المعلّم

ياااااااااااااااااااالهوي عليك يا معلّم

وبعد أيام يبدأ انتظار النتائج

وووووووووو

ووووووووووو

          

ووووووووووووووو

                                        

                      

                                                         

وووووووووووو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوط بوناطيرو يفوز بالذهبية في بروكسل Loth Bonatiro wins gold in Brussels Loth Bonatiro remporte l’or à Bruxelles

كتبها leila bouzidi ، في 9 ديسمبر 2011 الساعة: 17:19 م

 

افتك العالم الجزائري لوط بوناطيرو، رئيس منظمة المبدعين والبحث العلمي والباحث بجامعة سعد دحلب بالبليدة، على ميدالية ذهبية، تعد السابعة في مشواره، على هامش الصالون الدولي الـ 60 للاختراعات والبحث العلمي والتكنولوجيات الجديدة الذي أقيمت فعالياته ببروكسل عاصمة بلجيكا من 17 إلى 19 نوفمبر الماضي، نظير اختراعه الجديد لسنة 2011 والمتمثل في جهاز جديد هو "نظام التموقع الشامل في الزمان والمكان"  الخاص بالملاحة الجوية والكونية على حد سواء.

وقال لوط بوناطيرو في اتصال هاتفي بـ"الجزائر"، إن هذا الجهاز يعطي إحداثيات جسم متحرك كان أم ثابت عبر مختلف القواعد الزمنية باستعمال نظام "جي.بي.أس" والنظام الافتراضي لساعة مكة الكونية، مضيفا أن هذا الجهاز يعد كذلك بمثابة نظام خبرة جديد ويتوفر على أنظمة متطورة من "جب.بي.أس"، حيث يمكن من تحديد مكان وجود الأجسام في الأرض أو الكون، وتسمى هذه التقنية في الفيزيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي