سليل فلسطين…الأستاذ شكري عوض في ذمة الله

كتبهاleila bouzidi ، في 5 مارس 2009 الساعة: 19:58 م

 

123325 

 

كان يوما عصيبا

2009-01-10

يوم وفاتك يا أستاذي

كان يوما عصيبا

2009-01-11

 صباح دخلنا الثانوية ولم نجدك في مدخلها،مكانك المعتاد

كان يوما عصيبا

2009-01-11

مساء واريناك التراب

اليوم كان حزينا

السماء كانت حزينة

مكثت فينا زمنا طويلا لكنك لازلت رمز القضية

حركتك كانت تذكرنا بفلسطين

جئتنا من فلسطين مبعدا فاستقبلتك قلوبنا وأرواحنا

أحببناك يا أستاذ شكري عوض كما لم نحب أحدا من الأساتذة

الفيزياء التي درّستها لنا كانت كالشهد

نشهد لك بذلك

أحببنا الفيزياء عندك

لا نذكر لك يوما احسستنا فيه بأنك متعب

يالله

ثانوية الزبير بن العوام بلا أستاذ شكري عوض

بكتك مدينة العوينات بكل مافيها من دموع

وبكتك الجزائر

يا رمز فلسطين

كنت منا ولا تزال

تحية منا لأولادك وزوجتك

تحية منا لفلسطين التي أهدتنا الأستاذ شكري عوض

شكرا للقدر الذي جمعني بك بعد فراق لأستمتع برؤيتك قبل الرحيل

سامحنا يا أستاذي

شكرا لك غزة فقد أهديتنا أغلى هدية

أستاذ شكري عوض

123325

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “سليل فلسطين…الأستاذ شكري عوض في ذمة الله”

  1. احسنت نعيا أخت ليلى

    أحسست بالألم العمسق الذي خلفه رحيل الاستاذ عوض

    قرات الخبر في احدى الصحف

    لكنه لم يكن بذات البلاغة

    انا لله وانا اليه راجعون

  2. ربي يرحمك يا شكري
    تلميذك محفوظ

  3. مارَس مهنة تدريس مادة الفيزياء لأكثـر من 30 سنة بتبسة
    شكري عوض ابن رام الله.. غادر الحياة متأثرا بجرائم إسرائيل في غزة
    شكري عوض

    من رام الله بفلسطين إلى ”العوينات” بتبسة، كانت رحلة الأستاذ شكري حسن محمد عوض، الذي انتقل إلى رحمة الله إثر سكتة قلبية متأثرا بما يحدث لإخوانه في غزة من تقتيل وتدمير. فهول الصور التي كان يشاهدها كانت أكبر من أن يحتملها قلبه المليء بالحنين لأرض فلسطين التي غادر الحياة دون أن يتمتع بالعودة إليها.
    شكري عوض، من مواليد 1952 برام الله.. زوجته ورفيقة دربه السيدة الفلسطينية ”رويدة”، أبا لخمسة أبناء أكبرهم في الـ 24 سنة من عمره. كرّس حياته لعمله كأستاذ لمادة الفيزياء والكيمياء لأكثر من30 عاما بثانوية الزبير بن العوام ببلدية العوينات شمال عاصمة الولاية تبسة، والتي عشقها وأحب سكانها حتى النخاع. تتلمذ على يديه مئات التلاميذ من العوينات، الونزة، مرسط وبوخضرة، والذين أحبوه كثيرا وحزنوا لفقدانه حزنا عميقا. اختصر الأستاذ شكري، رحمه الله، سنوات خبرته في كتاب يضم دروسا في الكيمياء مدعمة بتمارين وحلول تطبيقية، إلا أن دور النشر رفضت التكفل بنشره وطلبت منه تبني اسم مستعار في قرص مضغوط أو كتاب.
    جريدة الخبر 24/01/2009 بقلم عليان سمية

  4. شكرا لك سيدي على هذه الإضافات

    انا تلميذة من تلميذات استاذ شكري

    و تشرفت بزمالته لاشهر قليلة هذا العام

    شكرا مرة اخرى

  5. هم السابقون ونحن اللاحقون وان لله وان اليه راجعون. معتز بن مبروك

  6. بســـــــــــــــم الله الرحمن الرحيم

    الأخت ليلى ، السلام عليكم ، رحم الله الأشتاذ شكري وأسكنه فسيح جنانه، وألهم

    أهله وذويه وتلاميذته الصبر والسلوان….انا لله وانا اليه راجعون.

    تحياتي لك ولكل أحرار العالم.

  7. وداعا أيها المقـــــاوم
    سقط القلم ،
    انطفأت الشمعة ،
    كل شيء تزعزع و تهاوى ،
    احتجبت الشمس و اسودت السماء ،
    استسلم الأستاذ ،
    عفوا المعذرة مثله لا يستسلم ،
    أمثاله يستشهدون بقصف اليهود أو بخيانة العرب .
    قيل لي أن الأبطال تختار طريقة موتها لكن بطلي……………. خُذل حتى في ميتته ،
    لم تقتله أيادي اليهود و لا عصي من استسلم من العرب لكن قتلته السَلَطَة الفلسطينية.
    ابن رام الله،
    أبا مراد،
    أستاذنا و جارنا و ابن قريتنا شكري عوض .
    هو من الآن ابننا ابن العوينات
    لأنه أفنى ربع قرن بيننا
    لم يكن أستاذا للعلوم الفيزيائية فقط
    بل كان رمزا لقضية عادلة بصدقها وبألامها و بأحلامها،
    احتضنته الجزائر فاحتضنها،.
    اعلم أستاذي أنك تود الرحيل في صمت ،
    أعلم أن أمنيتك لم تتحقق ،
    أعلم أنك يئست من أن ترى فلسطين عربية في يوم ما
    لكنها أستاذي كانت و لازالت عربية
    نعم هي الآن لهم
    لكننا سنستردها ،
    سنستردها بالطوع أو القوة ، شهداء غزة علمونا و أجادوا تعليمنا
    ارحل أيها المقاوم ،
    ارحل شهيد القضية ،
    ارحل و لا تحزن فالآن فلسطين قضيتنا ،
    ارحل و اطمئن ،نحن شعب لا يتخلى عن قضيته و لو بعد قرن.

    بكيت في جنازتك مثل ما بكى الجميع
    لم نبكيك أنت ،
    بكينا أنفسنا
    لأننا فقدناك إلى غير رجعة
    لن نسمع ضحكتك البريئة المميزة ،
    لن نجد من نرجع إليه إن تاهت بوصلتنا ،
    لن نجد من يحكي لنا قصة جميلة بوحيرد،
    لن نجد من يشرح لنا عظمة ثورة الجزائر و تضحية الجزائر،
    كنت كتوما ، لا تحكي عن شخصك ،
    لأنك لم تكن قاصا بل كنت أبا والدا يربي دون أن يتكلم .
    أستاذي العزيز فهمنا درسك شكرا ، شكرا ،……………………………..شكرا.

    تلميذك و زميلك و ابنك سمير دبيلي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر