أستاذ نموذج رغم صغر سنّه
كتبهاleila bouzidi ، في 17 مايو 2009 الساعة: 22:05 م
العام الماضي كانت فكرة الأستاذ و الصديق عبد الوهاب بوخلخال…رسالة إلى أستاذ…منحني شرف مشاركته في تنظيمها.هذا العام أنا لوحدي ، قرّرت أن أجعل منها سنّة حميدة.طرحت الفكرة على التلاميذ وشارك فيها عدد لا بأس به منهم…الجديد هذا العام أنّ الرسائل كانت تحكي عن نموذج مجسّد في شخص أستاذ بعينه،وكانو يطلبون منّي السماح لهم بكتابة اسمه في الرسالة.هدف الرسالة ليس ذكر أسماء لكن ذكر مواصفات،لكنّهم كانو يصرّون.فنزلت عند رغبتهم بعمل استبيان يذكرون فيه أسماء لأساتذة جعلوهم يحبّون المادة التي يُدَرِّسونها فتفاجأت بحب كبير لأستاذ اللغة الفرنسية السابق واحترام ووفاء لم أره من قبل لأستاذ, إنّه الأستاذ " محمد دزيري" أهنّئه بهذا المقام الكريم…
أبى قسم ثانية تقني رياضي إلا أن يُكَرِّم أستاذه " محمد دزيري" بإقامة حفل بسيط للتعبيرعن مدى تعلّقهم به وحبّهم واحترامهم له.كنت طوال الاحتفال أراقب تلك المشاعر الراقية بين التلاميذ وأستاذهم وأتمنى أن تعمّ هذه المشاعر…
أحييك يا أستاذ "دزيري محمد" على ما قّدّمته بكل ما فيه من معان سامية…
لو مررت من هنا يا أستاذي أفدنا بما عندك لعلّنا نقتدي بك وأنت تلميذنا…
تحياتي لك واحتراماتي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 3rd, 2009 at 3 يونيو 2009 10:05 م
جميلة منك هذه الإلتفاتة يا أستاذة…فالأستاذ الذي ينال حب واحترام تلاميذه قيمة يجب أن ينوه بها وينبغي أن تحترم ، في زمن يراد لرسالة الأنبياء أن تتحول إلى مهنة تكرس الرداءة وتنتج الإعاقة…لك تحية ياأستاذة ليلى من الأخ والصديق عبدالوهاب.